Close Menu
    What's Hot

    POWERCHINA تدفع تطوير طاقة الرياح وتخزين الطاقة لدعم انتقال الطاقة المستدامة في مصر

    سبتمبر 4, 2026

    RAMINVEST HOLDING DIFC تكشف عن منظومة متكاملة لتجارة السلع مع أفريقيا

    سبتمبر 3, 2026

    مراكز دعم تعمل بالطاقة الشمسية تتصدر قائمة الفائزين في تحدٍّ بقيمة 2.6 مليون يورو لتحسين رفاه الوالدين في أنحاء إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

    سبتمبر 3, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    صوت الملايين – Saout Elmalayeenصوت الملايين – Saout Elmalayeen
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    صوت الملايين – Saout Elmalayeenصوت الملايين – Saout Elmalayeen
    الصفحة الرئيسية » لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت
    ثقافة

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    فبراير 10, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني

    مينانيوزواير، بريطانيا: تعد لوحة “أوفيليا” واحدة من أشهر الأعمال الفنية في تاريخ الفن البريطاني، وقد رسمها الفنان الإنجليزي جون إيفريت ميليه بين عامي 1851 و1852، وتُعرض اليوم في متحف تيت بريتن في لندن، حيث تجذب آلاف الزوار سنوياً إلى بريطانيا لما تحمله من جمال بصري وعمق أدبي ونفسي.

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    استلهم ميليه لوحته من شخصية أوفيليا في مسرحية هاملت لويليام شكسبير، وتحديداً من مشهد غرقها وانتحارها المأساوي بعد فقدانها للعقل نتيجة الصدمات العاطفية التي تعرضت لها. غير أن الفنان لم يقدّم أوفيليا بوصفها لحظة موت فقط، بل جسّدها في لحظة معلّقة بين الحياة والفناء، طافية على سطح الماء، بملامح هادئة ونظرة فارغة، في مشهد يجمع بين الجمال والرعب الصامت.

    تميّزت اللوحة بدقة غير مسبوقة في رسم الطبيعة، وهو ما يعكس انتماء ميليه إلى حركة جماعة ما قبل الرافائيليين، التي دعت إلى العودة إلى التفاصيل الطبيعية والصدق البصري قبل عصر الرسام رافائيل. فقد أمضى ميليه أشهرًا طويلة يرسم خلفية اللوحة في الطبيعة المفتوحة على ضفاف نهر هوغسميل في مقاطعة سري، ملتزماً برسم كل زهرة ونبتة كما هي في الواقع، حتى في الظروف الجوية القاسية.

    واللافت أن الزهور المحيطة بأوفيليا ليست مجرد عناصر جمالية، بل تحمل دلالات رمزية دقيقة مستمدة من الثقافة الفيكتورية؛ فزهرة الخشخاش ترمز إلى الموت، والأقحوان إلى البراءة، والبنفسج إلى الإخلاص والحزن، بينما تشير الصفصاف المنحني فوقها إلى الحب المهجور. هذا الاستخدام الذكي للرمز يعمّق البعد النفسي للعمل، ويحوّل اللوحة إلى نص بصري موازٍ للنص الأدبي الشكسبيري.

    أما شخصية أوفيليا نفسها، فقد أدّت دورها العارضة إليزابيث سيدال، التي اضطرت للاستلقاء لساعات طويلة في حوض ماء بارد أثناء الرسم، في تجربة شاقة أصبحت جزءًا من أسطورة اللوحة وتاريخها.

    اليوم، لا تُقرأ “أوفيليا” فقط بوصفها لوحة رومانسية، فهي تعد كذلك عملاَ فنياً يتناول قضايا المرأة، والهشاشة النفسية، والصمت المفروض على الألم، ما يجعلها عملًا متجدد المعاني، وقادرًا على مخاطبة وجدان المشاهد المعاصر رغم مرور أكثر من قرن ونصف على إنجازه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن رديت البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أبوظبي تختتم سباق عام الأسرة للدراجات بنجاح

    أبريل 7, 2026

    الإمارات توسع شراكاتها التجارية عالمياً

    أبريل 6, 2026

    دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية

    أبريل 3, 2026

    تحذيرات من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي مع تصاعد المخاطر

    مارس 25, 2026
    أحدث المقالات

    الرئيس المصري يستقبل نظيره الصيني في مطار القاهرة

    سبتمبر 2, 2026

    اتفاقية مصرية إماراتية بـ500 مليون دولار لتوريد القمح

    أغسطس 27, 2026

    الرئيس السيسي يوجه بإعداد تقرير شامل عن إنجازات الدولة

    أغسطس 26, 2026

    إنفيديا تتجه لرفع أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي

    أغسطس 24, 2026

    سد جوليوس نيريري بتنزانيا يشهد مشاركة مصرية رفيعة

    أغسطس 21, 2026

    فلاي دبي تستقطب الكفاءات الوطنية الإماراتية للطيران

    أغسطس 18, 2026
    © 2023 صوت الملايين | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter