Close Menu
    What's Hot

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    ترياكي أغرو وهيئة الموانئ والمناطق الحرة في جيبوتي توقّعان مذكرة تفاهم (MoU) لتطوير ميناء تاجورة

    يوليو 22, 2026

    المونديال كشف حاجة كرة القدم إلى مزيد من الشفافية

    يوليو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    صوت الملايين – Saout Elmalayeenصوت الملايين – Saout Elmalayeen
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    صوت الملايين – Saout Elmalayeenصوت الملايين – Saout Elmalayeen
    الصفحة الرئيسية » د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية
    محتوى تحريري

    د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية

    فبراير 15, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني

    مينانيوزواير، الإمارات: في الرابع عشر من فبراير 2024، فقدت دولة الإمارات العربية المتحدة أحد أبرز رموزها الفكرية والدبلوماسية، الدكتور إبراهيم محمد الغيص المنصوري، الذي شكّل على مدى عقود نموذجاً للمثقف الدبلوماسي القادر على الجمع بين التحليل الأكاديمي والممارسة السياسية والإعلامية. واليوم، في استعادة موسعة لإرثه، يتجدد الحديث عن أحد أهم المحاور التي تميز بها فكره: الجغرافيا السياسية بوصفها أداة لفهم الدولة وبناء القرار.

    د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية
    صورة: د.إبراهيم الغيص المنصوري- محسنة بالذكاء الاصطناعي

    ولد الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في العام 1947، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس في القاهرة، حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه، قبل أن يعود إلى وطنه حاملاً مشروعاً معرفياً مبكراً يربط بين القانون والسياسة والوعي الجغرافي بالتحولات الدولية. لم يكن اهتمامه بالجغرافيا السياسية مجرد إطار نظري، بل كان منهجاً تفسيرياً لفهم موقع الإمارات في عالم سريع التغير.

    الندوة الدبلوماسية.. منصة حوار مبكر

    خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، برز اسم الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في تنظيم وإدارة الندوة الدبلوماسية في الإمارات، التي تحولت إلى منصة فكرية للحوار حول قضايا السياسة الدولية والتحولات الإقليمية. استضافت الندوة شخصيات فكرية بارزة، من بينها المفكر والعالم الدكتور حامد عبد الله ربيع عبد الجليل، أحد أبرز أعلام الدراسات السياسية في العالم العربي، إلى جانب الكاتب الشهير محمد حسنين هيكل.

    في تلك الحوارات، لم تكن النقاشات تدور حول الأحداث الجارية فقط، بل حول بنية النظام الدولي، ومفهوم الدولة الوطنية، وموقع الخليج في التوازنات العالمية. كان الدكتور إبراهيم الغيص يؤمن بأن فهم الجغرافيا السياسية يبدأ من إدراك أن الموقع ليس مجرد حدود مرسومة، بل شبكة من المصالح البحرية والبرية والاقتصادية والثقافية.

    الجغرافيا السياسية.. رؤية تتجاوز الخرائط

    في أطروحاته ومداخلاته، كان يؤكد أن الخليج العربي يمثل عقدة استراتيجية في النظام العالمي، وأن البحر ليس فاصلاً جغرافياً بل فضاءً اقتصادياً وأمنياً مفتوحاً. كان يرى أن أمن الدولة لا ينفصل عن موقعها، وأن الاستقرار الداخلي يرتبط بقدرتها على قراءة التحولات الإقليمية بدقة.

    لقد سبق في تحليلاته كثيراً من المقاربات الحديثة التي تربط بين الممرات البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وبين الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية. وكان يردد أن “الدولة التي تفهم جغرافيتها، تفهم مستقبلها”، في إشارة إلى أن الجغرافيا ليست قدراً جامداً، بل فرصة استراتيجية إذا أُحسن توظيفها.

    بين الإعلام والدبلوماسية

    لم تقتصر مساهماته على المنابر الأكاديمية. فقد كان أول مدير لوكالة أنباء الإمارات (وام) عام 1976، حيث ساهم في صياغة الخطاب الإعلامي الوطني في مرحلة تأسيسية حساسة، أدرك باكراً أن الإعلام هو جزء من القوة الناعمة للدولة، وأن الصورة الذهنية في الخارج عنصر مكمل للجغرافيا السياسية.

    كما تولى مسؤوليات أكاديمية وإعلامية، بينها رئاسة تحرير مجلة «منار الإسلام»، والعمل أستاذاً جامعياً، ما جعله قريباً من جيل جديد من الباحثين الذين تأثروا بطرحه المنهجي في قراءة العلاقات الدولية.

    السودان والصومال.. منظور مبكر للاستقرار

    في نقاشاته حول الأزمات الإفريقية، كان يؤكد أن استقرار القرن الإفريقي لا ينفصل عن أمن الخليج، وأن أي اضطراب في تلك المنطقة ينعكس مباشرة على الممرات البحرية الحيوية. واليوم، تبدو تلك الرؤية أكثر وضوحاً في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

    إرث يتجدد

    مع مرور عامين على رحيله، يتضح أن إرث الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري لا يقتصر على سيرته المهنية، بل يمتد إلى مدرسة فكرية في فهم الدولة من منظور جغرافي استراتيجي. لقد مثّل نموذجاً للمثقف الذي يقرأ الخريطة قبل أن يقرأ الخبر، ويحلل الاتجاهات قبل أن يحلل العناوين.

    وفي زمن تتسارع فيه التحولات، تبقى الجغرافيا السياسية، كما كان يرها، حجر الأساس في صياغة السياسات الرشيدة، وضمان استدامة التنمية، وحماية القرار الوطني.

    رحل الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في 14 فبراير 2024، لكن فكره ما زال حاضراً في كل نقاش جاد حول موقع الدولة في العالم، وفي كل إدراكٍ استراتيجيٍ للجغرافيا بوصفها أساساً لبناء الدولة وتعزيز حضورها في النظام الدولي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن رديت البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول

    يوليو 20, 2026

    إطلاق إقليم تامشي المالي الاستثماري الخاص على ضفاف إيسيك-كول في قيرغيزستان

    يوليو 6, 2026

    Bitget تُطلقStocks 2.0 لربط الأسهم المرمَّزة بالسيولة الفعلية للسوق الأمريكية

    يونيو 10, 2026

    المركز المالي الجديد في آسيا الوسطى “تامتشي SFIT” يفتتح أول مركز أعمال له

    يونيو 3, 2026
    أحدث المقالات

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    المونديال كشف حاجة كرة القدم إلى مزيد من الشفافية

    يوليو 21, 2026

    الرئيس السيسي يمنح كأس الجدارة لأبطال منتخب مصر

    يوليو 14, 2026

    رئيسا الإمارات ومصر يبحثان تعزيز علاقات التعاون بين البلدين

    يوليو 13, 2026

    بطولة مفبركة من أجل ميسي تشعل غضب الجماهير المصرية والعربية والرياضية العالمية

    يوليو 8, 2026

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    يونيو 26, 2026
    © 2023 صوت الملايين | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter